القرنبيط المخبوز مع الحمص
أصل الوصفة
يُعدّ القرنبيط المشوي مع الحمص طبقًا يجمع بين عناصر من مطابخ متنوعة، ولكنه مستوحى بشكل أساسي من مطبخ البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط. يُستخدم القرنبيط والحمص بكثرة في هذه المناطق لغناهما بالعناصر الغذائية وتكاملهما الرائع في النكهة والقوام.
ما الذي تحتاجينه للطبخ؟
مكونات
-
قرنبيط
-
فتات الحمص
-
ثوم مهروس
-
أعشاب إيطالية
-
ملح وفلفل
-
بارميزان نباتي
-
زيت الزيتون
العجين
-
دقيق الحمص
-
ماء
-
ملح
صلصة
-
زبادي نباتي
-
ثوم
-
خيار
-
الشبت
-
ملح وفلفل
-
عصير الليمون
-
زيت الزيتون
-
رقائق الفلفل الحار
أدوات المطبخ
- سكين
- سبورة
- صَحن
- صينية خبز
- خفاقة
- عظم الكتف
- مبشرة
- مكبس الثوم
وصفة خطوة بخطوة
الخطوة 1:
افصلي رأس القرنبيط إلى زهرات صغيرة.
الخطوة الثانية:
ضع قدرًا كبيرًا من الماء المملح على النار حتى يغلي، ثم أضف القرنبيط، وغطه واتركه ينضج لمدة 2-3 دقائق.
الخطوة 3:
في وعاء، اخلط 150 غرام من فتات الحمص، ونصف ملعقة كبيرة من مسحوق الثوم، ونصف ملعقة كبيرة من الأعشاب الإيطالية، والملح والفلفل حسب الرغبة.
الخطوة الرابعة:
أضيفي ملعقتين كبيرتين من جبن البارميزان المبشور ناعماً الخالي من منتجات الألبان وأربع ملاعق كبيرة من زيت الزيتون. اخلطي جيداً.
الخطوة 5:
أخرجي القرنبيط من الماء وضعيه جانباً.
الخطوة السادسة:
ضع 100 غرام من دقيق الحمص في وعاء نظيف، أضف رشة ملح وقليل من الماء. اخفق حتى يصبح المزيج ناعماً.
الخطوة 7:
اغمسي كل زهرة قرنبيط في الخليط ثم غطيها بفتات الحمص.
الخطوة 8:
ضعي القرنبيط على صينية خبز مبطنة بورق الزبدة واخبزيه في فرن مسخن مسبقاً على درجة حرارة 180 درجة لمدة 20 دقيقة.
الخطوة 9:
لنقم بتحضير الصلصة. ضع 200 غرام من الزبادي النباتي في وعاء نظيف واعصر فيه فص أو فصين من الثوم.
الخطوة 10:
ابشر نصف خيارة مع قشرها، واعصر الرطوبة الزائدة من خلال مصفاة، ثم أضفها إلى وعاء.
الخطوة 11:
قم بتقطيع وإضافة باقة من الشبت الطازج، والملح والفلفل حسب الرغبة، وملعقة كبيرة من عصير الليمون وزيت الزيتون.
الخطوة 12:
أضف ربع ملعقة صغيرة من رقائق الفلفل الحار إذا رغبت في ذلك. قلّب.
الخطوة 13:
قدمي القرنبيط المطبوخ مع الصلصة.
نصائح الطبخ
يمكنك استخدام فتات الخبز بدلاً من فتات الحمص، والدقيق العادي للعجين بدلاً من دقيق الحمص، لكن الحمص ألذ وأكثر صحة.
عند تحضير العجينة، أضيفي الماء تدريجياً مع الخفق، مع مراقبة العين، بحيث لا تكون العجينة سميكة جداً ولا سائلة جداً.
